الرئـيسـيـة الفهرس العــام البــاحث الآلي اقتراحات وأسئلة المصحف الشريف إذاعة القرءان الكريم

مكتبــة الأمــة الإســلامية

أصــول الديــن الفقه الإسـلامي الحـديث الشـريف مصطلح علم الحديث اللغــة والنحــو من خير القوافي مجموعة المتون القـرءان المجـوّد تحميــل

Bookmark and Share

قال الله تعالى : ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ سورة الأنعام ءاية 161

قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ سورة ءال عمران ءاية 19

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَمَّا بَعْدُ

قال الله تعالى : ﴿ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ .

عَنْ أبِى هُرَيرَة رَضىَ الله عَنه عَن النبىَ صَلى الله عَليه وَسلمَ قَالَ: ﴿ مَنْ نَفسَ عَن مُؤمِن كُربَةً منْ كُرَبِ الدنيا نَفَسَ الله عَنه كُربَةً مِن كُرَبِ يَوم القِيَامَةِ, وَمَن يَسرَ عَلى مُعسر يَسرَ اللهُ عَليه فِى الدنيَا وَالآخِرَة, وَمَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ فِى الدنيَا وَالآخِرَة, وَاللهُ فِى عَونِ العبدِ مَا كَانَ العَبدُ فِى عَونِ أخيهِ, وَمَن سَلَكَ طَريقًا يَلتَمِسُ فيهِ عِلمًا سَهَلَ الله لَه بِه طَريقًا إلى الجنةِ, وَمَا اجتَمَعَ قَومٌ فِى بَيت مِن بُيوتِ اللهُ يَتلونَ كتَابَ اللهِ وَيَتَدارَسونَهُ بَينَهُم إلا نَزَلَت عَليهمُ السكينَةُ, وَغَشيتهُمُ الرحـمَةُ, وَحَفتهُمُ المَلائكَةُ, وذَكَرَهُمُ اللهُ فيمَن عندَهُ, وَمَن أبطَأَ به عَمَلُهُ لَم يُسرع به نَسَبُه ُ .  رواه مسلم

قال الله تعالى : ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ *رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ*رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَاد . سورة ءال عمران ءاية 192

كتاب رياض الصالحين

للمزيد >>>

اللهمّ بكَ أصبحنَا وبكَ أمسينَا وبكَ نحيَا وبكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ

لا دار للمــرء بــعــد المـوت يـسـكـنـها

إلا التي كــان قـــبــل المــوت يبنيها

فــإن بـنـاها بـخـير طــاب مـسـكـنـه

وإن بــنـاها بــشـر خــاب بـانـيها

النــفـس تـرغــب في الدنـيـا وقد عـلمـت

 أن الـزهـادة فــيهـا تــرك مـا فـيـها

فـاغــرس أصـول التـقى مـادمــت مجتهـدا

 واعــلم بأنــك بــعد المــوت لاقــيها

قال الله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً سورة  النحل ءاية 97

قال الله تعالى : ﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ سورة  الرعد ءاية 32

قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾.

وعن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها، أَن رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، بعَثَ رَجُلاً عَلَى سرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرأُ لأَصْحابِهِ في صلاتِهِمْ ، فَيخْتِمُ بــ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا، ذَكَروا ذلكَ لرسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقال: « سَلُوهُ لأِيِّ شَيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ ؟ » فَسَأَلوه ، فَقَالَ : لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فقال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تعالى يُحبُّهُ » متفقٌ عليه

عَنْ أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: ﴿ بادِروا بالأعْمالِ الصَّالِحةِ ، فستكونُ فِتَنٌ كقطَعِ اللَّيلِ الْمُظْلمِ يُصبحُ الرجُلُ مُؤمناً ويُمْسِي كافراً ، ويُمسِي مُؤْمناً ويُصبحُ كافراً ، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدُّنْيا رواه مسلم .

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ مَن قال حين يُصبحُ أو حين يُمسي: اللهمّ أنتَ ربي لا إله إلا أنتَ خلقتني وأنا عبدُكَ وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ مِن شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِكَ عليّ وأبوءُ بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فماتَ مِن يومِهِ أو من ليلتِهِ دخلَ الجنةَ .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ فَكَرِهَ مَا قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: أَيْنَ أُرَاهُ السَّائِلُ عَنْ السَّاعَةِ قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَإِذَا ضُيِّعَتْ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ رواه البخاري.

عَنْ أَبي الدَرْدَاءِ رَضِيَ اللَّه عنهُ ، قالَ : أَوْصَانِي حَبِيبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بِثلاث لَنْ أَدَعهُنَّ ما عِشْتُ : بصِيامِ ثَلاثَة أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْر، وَصَلاةِ الضحَى، وَبِأَنْ لا أَنَام حَتى أُوتِر . رواهُ مسلمٌ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ لَيْسَ الشديدُ بالصُّرَعةِ إِنمَّا الشديدُ الَّذي يمْلِكُ نَفسَهُ عِنْد الْغَضَبِ ﴾. صدق رسول الله

قال الله تعالى: ﴿ أمن هو قانت ءاناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب (9) قل ياعباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (10) سورة الزمر

  • عن أنس رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ﴿ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ رواه البخاري.

  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ , وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ   أخرجه مسلم.

  • وَسُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَيْفَ كَانَ حُبُّكُمْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ :﴿ كَانَ وَاللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا ، وَأَوْلَادِنَا ، وَآبَائِنَا ، وَأُمَّهَاتِنَا ، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَلَى الظَّمَإِ .

  • قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ﴿ ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَدَ بِهِنَّ حلاوَةَ الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحَبَّ إليه مما سواهُما، وأن يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحبه إلا لله، وأن يكرَهَ أن يعودَ في الكفر بعد أن أنقَذَهُ اللهُ منه كما يَكرَه أن تُوقَدَ له نارٌ فيُقذَفُ فيها أخرجه البخاري.

  • عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةً يَحْرُسُ النَّاسَ ، فَرَأَى مِصْبَاحًا فِي بَيْتٍ ، وَإِذَا عَجُوزٌ تَنْفُشُ صُوفًا ، وَتَقُولُ :
    عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةُ الْأَبْرَارْ               صَلَّى عَلَيْهِ الطَّيِّبُونَ الْأَخْيَارْ          

          قَدْ كُنْتَ قَوَّامًا بُكًا بِالْأَسْحَارْ           يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمَنَايَا أَطْوَارْ

                                 هَلْ تَجْمَعُنِي وَحَبِيبِيَ الدَّارْ

تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَجَلَسَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَبْكِي .

  • وَرُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَدِرَتْ رِجْلُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ يَزُلْ عَنْكَ . فَصَاحَ : يَا مُحَمَّدَاهْ ، فَانْتَشَرَتْ .

  • وَلَمَّا احْتُضِرَ بِلَالٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَادَتِ امْرَأَتُهُ : وَاحُزْنَاهْ ! فَقَالَ : وَاطَرَبَاهْ ! غَدًا أَلْقَى الْأَحِبَّهْ ، مُحَمَّدًا ، وَحِزْبَهْ.

  • عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمَرَوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، فَذَكَرُوا قِصَّةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالا :  ثُمَّ جَعَلَ عُرْوَةُ يَرْمُقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، قَالَ : فَرَجَعَ عُرْوَةُ لأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ :﴿ أَيُّ قَوْمٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ، وَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ ، وَكِسْرَى ، وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ ، إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ تَعْظِيمَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ ، إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، فَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ﴾ رواه البيهقي وغيره .

اللهم أنتَ أحقُّ مَن ذُكِرَ، وأحقُّ مَن عُبِدَ، وأنصَرُ من ابتغيَ، وأرأفُ من مَلَكَ، وأجودُ من سُئِلَ، وأوسعُ من أعطى، أنتَ الملكُ لا شريكَ لكَ، والفرد لا تهلكَ، كل شىءٍ هالكٌ إلا وجهكَ، لن تُطاعَ إلا بإذنِكَ، ولن تُعصى إلا بعلمِكَ، أقربُ شهيدٍ وحفيظٍ، قدَّرت الآجال، القلوبُ لكَ مفضية والسرُّ عندكَ علانية، الحلالُ ما أحللتَ والحرامُ ما حرمتَ، والدّينُ ما شرعتَ، والأمرُ ما قضيتَ، والخلقُ خلقُكَ، والعبدُ عبدُكَ، وأنتَ الله الرءوفُ الرّحيمُ، أسألُكَ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقَتْ لهُ السّمواتُ والأرضُ بكل حقّ هوَ لكَ، وبحقّ السّائلينَ عليكَ أن تقبلَني في هذهِ الغَدَاةِ أو في هذهِ العَشيةِ، وأن تُجيرَني من النّارِ بقدرَتِكَ، يا أرحم الراحمين .

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي عَنْ النَّارِ. قَالَ:﴿ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ. ثُمَّ قَالَ: أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَصَلاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ قَالَ ثُمَّ تَلا: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ يَعْمَلُونَ. ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ. قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ. ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ. قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا. فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ. فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ. قَالَ: أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

تمّ بعون الله وتوفيقه إضافة :

bullet

الفقه الأكبر: للإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رضي الله عنه المتوفى 182 هـ.

bullet

الخريدة البهية في العقيدة السنية: للإمام أبي البركات أحمد بن محمد الدردير رحمه الله تعالى المتوفى 505 هـ.

bullet

عقيدة العوام في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة: للإمام أحمد بن محمد بن السيد رمضان منصور بن السيد محمد المرزوقي الحسني المالكي الأشعري رحمه الله تعالى المتوفى 1281 هـ.

bullet

العقيدة المرشدة في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة: لأبي عبد الله محمد بن تُومرت المَصمودي الهَرْغي الأشعري -المغربي- رحمه الله تعالى المتوفى 524 هـ.

bullet

سُلَّمُ التَّوْفِيق إلى مَحَبَّةِ اللهِ على التَّحْقِيق مُخْتَصَرٌ فِيما يَجِبُ على كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَعْلَمَهُ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وفُرُوعِهِ: لِلإمَامِ الْفَقِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ طاهِرٍ باعَلَوِيٍّ الحَضْرَمِيِّ الشّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى  المتوفى  1272 هـ.

bullet

المرشد المعين على الضروري من علوم الدين المشهور بـ متن ابن عاشر على مذهب الإمام مالك إمام دار الهجرة رضي الله عنه: للعلامة أبي محمد عبد الواحد بن أحمد بن علي ابن عاشر الأنصاري رحمه الله تعالى المتوفى 1040  هـ.

bullet

دليل الطالب لنيل الطالب على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل رضي الله عنه: للشيخ مَرعي بن يوسف بن أبي بكر الكرمي المقدسي الحنبلي رحمه الله تعالى المتوفى 1033  هـ.

bullet

مختـار الصحاح: للإمام زين الدين محمد بن أبي بــكر بن عبد القادر الـــرازي رحمه الله تعالى المتوفى بعد 666 هـ.

bullet

مختصر شُعب الإيمان: للإمام أبي جعفر عمر القَزويني المُتَوَفَّى سنة 699 هـ.

bullet

ألفية ابن مالك في النحو والصرف: للعلامة جمال الدين محمد بن عبدالله بن عبدالله بن مالك الطائي الجيّاني الأندلسي المالكي رحمه الله تعالى  المتوفى 672  هـ.

bullet

التبصرة والتذكرة المشهورة بـ ألفية الحافظ العراقي في علوم الحديث: للحافظ أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي رحمه الله تعالى المُتَوَفَّى 806  هـ .

bullet

حسن التفهّـم والدرك لمسألة الترك: للإمام أبي الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري المتوفى سنة 1413 هـ

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : ﴿ سبْعَةٌ يُظِلُّهُم اللَّه في ظِلِّه ِ- أي في ظل العرش - يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ، وَشَابٌ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مَعلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ ورَجُلان تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فقال: إِنِّي أَخافُ اللَّه، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ متفقٌ عليه.

بـنـاء الأمــور بأهـل الـديـن مـا صـلحـوا

وإن تــولـوا فـبـالأشـــرار تــنـقــاد

لا يـصـلح النـاس فـوضـى لا ســراة لهـــم

ولاســـــراة إذا جــهــالهم ســــادوا

والـبـيـت لا يـبـتنـى إلا لـــه عــمــد

ولا عــمـــاد إذا لم تــــرس أوتــــاد

 

   

أصــول الديــن ] الفقه الإسـلامي ] الحـديث الشـريف ] مصطلح علم الحديث ] اللغــة والنحــو ] من خير القوافي ] مجموعة المتون ] القـرءان المجـوّد ] تحميــل ]

Send mail to info@alummah.net with questions or comments about this web site.
Copypublish @ 1997-2013 Alummah World Wide Web