عَنْ أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسولَ
اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال:
﴿ بادِروا بالأعْمالِ
الصَّالِحةِ ، فستكونُ فِتَنٌ كقطَعِ اللَّيلِ الْمُظْلمِ
يُصبحُ الرجُلُ مُؤمناً ويُمْسِي كافراً ، ويُمسِي مُؤْمناً
ويُصبحُ كافراً ، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدُّنْيا
﴾ رواه
مسلم .
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك.
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
﴿
مَن
قال حين يُصبحُ أو حين يُمسي: اللهمّ أنتَ ربي لا إله إلا أنتَ
خلقتني وأنا عبدُكَ وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ
مِن شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِكَ عليّ وأبوءُ بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فماتَ مِن يومِهِ أو من ليلتِهِ
دخلَ الجنةَ
﴾.
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
﴿
لَيْسَ الشديدُ بالصُّرَعةِ إِنمَّا الشديدُ الَّذي
يمْلِكُ نَفسَهُ عِنْد الْغَضَبِ ﴾. صدق رسول الله
قال الله تعالى:
﴿
أمن
هو قانت ءاناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو
الألباب
(9)
قل ياعباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا
حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (10) ﴾
سورة الزمر
عن أنس رضي الله
عنه قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
﴿
وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ
إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ رواه
البخاري.
قال النّبيّ صلّى الله
عليه وسلّم:
﴿
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَدَ بِهِنَّ حلاوَةَ
الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحَبَّ إليه مما سواهُما، وأن
يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحبه إلا لله، وأن يكرَهَ أن يعودَ في الكفر
بعد أن أنقَذَهُ اللهُ منه كما يَكرَه أن تُوقَدَ له نارٌ فيُقذَفُ
فيها
﴾
أخرجه البخاري.
اللهم أنتَ أحقُّ مَن ذُكِرَ، وأحقُّ مَن عُبِدَ،
وأنصَرُ من ابتغيَ، وأرأفُ من مَلَكَ، وأجودُ من سُئِلَ، وأوسعُ من
أعطى، أنتَ الملكُ لا شريكَ لكَ، والفرد لا تهلكَ، كل شىءٍ هالكٌ إلا
وجهكَ، لن تُطاعَ إلا بإذنِكَ، ولن تُعصى إلا بعلمِكَ، أقربُ شهيدٍ وحفيظٍ، قدَّرت الآجال، القلوبُ لكَ مفضية والسرُّ عندكَ علانية،
الحلالُ ما أحللتَ والحرامُ ما حرمتَ، والدّينُ ما شرعتَ، والأمرُ ما
قضيتَ، والخلقُ خلقُكَ، والعبدُ عبدُكَ، وأنتَ الله الرءوفُ الرّحيمُ،
أسألُكَ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقَتْ لهُ السّمواتُ والأرضُ بكل حقّ هوَ
لكَ، وبحقّ السّائلينَ عليكَ أن تقبلَني في هذهِ الغَدَاةِ أو في هذهِ
العَشيةِ، وأن تُجيرَني من النّارِ بقدرَتِكَ، يا أرحم الراحمين
.
عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّم قال :
﴿ سبْعَةٌ يُظِلُّهُم
اللَّه في ظِلِّهِ- أي في ظل العرش- يَوْمَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ،
وَشَابٌ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجلَّ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ
مَعلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ ورَجُلان تَحَابَّا في اللَّهِ اجْتَمَعَا
عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ
مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فقال: إِنِّي أَخافُ اللَّه، وَرَجُلٌ
تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما
تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ
عَيْنَاهُ
﴾ متفقٌ عليه.